Explanation Picture

كما ذكر في الحديث عن مفهوم الميراث في الإسلام أنّ مسألة توزيع الإرث مسأله دينية إسلامية بحتة، فقد اهتم الدين الإسلامي بمسألة توزيع الأموال والممتلكات والديون على الورثة من الأهل بعد وفاة الشخص، ويختلف الميراث من دين الى دين ومن مجتمع الى مجتمع، وديننا الحنيف فرض العدل ووضح القوانين الضابطة لتوزيع إرث المتوفى في حال كتب وصية أو لم يكتب، لمنع المشاكل المختلفة بين أفراد الأسرة.

بإمكاننا تزويدكم بمزيد من المعلومات من خلال الاتصال على 0554300545

قالى تعالى ” لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا “[سورة النساء:آية7]

إن علم الميراث من أشرف العلوم و أفضلها لأن الله سبحانه و تعالى هو الذي اختص بتوزيعه و لأن النبي محمد صلى اللع عليه و سلم حث على تعلمه. و هو علم يبحث في بيان كل مستحق للتركة ونصيب كل وارث ” ويسمي هذا العلم بعلم الفرائض، والفريضة في اللغة هي النصيب وفي الشرع هي السهام المقدرة شرعا للوارث.

و قد جاء علم الفرائض والميراث بأحكام كثيرة وشاملة لجميع المسائل الإرث مهما كان تعقيدها.

فعند وفاة المورث لابد من اصدار حصر الورثة من المحكمة بشهادة اثنين من الشهود يصدر صك حصر الورثة والقاضي يحدد توزيع الأنصبة الشرعية. و إذا كان بين الورثة قاصر تصدر قرار من المحكمة بتعيين وصي على القاصر ثم يعمل بيان حصر تركه عن جميع أموال المورث سوء نقدية أو عقارية

بالنسبة لمبالغ البنوك أو التوفير فإن البنوك تصرف لكل واحد على حده حسب الورث والقصر تخطر المحكمة بنصيبه أما العقارات أما أن يلجأ الورثة إلى خبير مثمن أو التقدير فيما بينهم إذا كان جميع الورثة بالغين.

و هنالك عدة أمور يجب معرفتها:

أولا: موانع الإرث، و هي:

  1. القتل: ويقصد به قتل الوارث لمورِّثه بدون وجه حقٍّ، والقتل الذي يُعدُّ مانعاً من موانع الإرث هو القتل الموجب للقصاص أو الدية
  2. اختلاف الدين: ويقصد به اختلاف دين الـوارث عن مُورِّثه؛ كأن يكون الوارث مسلماً والمورِّث كافراً، أو العكس، أو يكون الوراث يهودياً والمورِّث نصرانياً

ثانيا: شروط الميراث

  1. 1.      تحقق موت المورث
  2. 2.      تحقق حياة الوارث
  3. 3.      عدم وجود مانع من موانع الإرث السابق ذكرها.

ثالثا: اسباب الإرث

  1. القرابة
  2. الزوجية
  3. الموالاة (الولاء لمن اعتق)

الحقوق المتعلق بالتركة:

 ذكرنا سابقاً أن التركة هي ما يُخلِّفه المورِّث من أموالٍ بعد وفاته، ولكن قبل أن يتم قسمة التركة هنالك حقوقٌ يجب تأديتها والقيام بها، وهذه الحقوق مقدَّمة على قسمة التركة، بحيث لا يجوز قسمة التركة إلا بعد القيام بهذه الحقوق وتأديتها على أتم وجهٍ.

هنالك عدة حقوقٍ متعلقةٍ بالتركة، سنذكرها بشكلٍ مرتبٍ من الأهم إلى الأقل أهمية، بحيث يتم تأدية هذه الحقوق وَفْقَ الترتيب التالي:

أولاً: تجهيز الميت وتكفينه ودفنه: أول شيءٍ يقوم به الورثة هو تجهيز الميت، وتكفينه، ودفنه، بدون تبذيرٍ ولا تقتيرٍ؛ لأن ذلك من الأمور الضرورية التي تتعلق بحق الميت ورعاية حرمته وكرامته الإنسانية بمواراته في قبره، والتجهيز المطلوب: هو كل ما يحتاج إليه الميت من حين موته إلى أن يُوارى في قبره من نفقات غسله وكفنه وحمله ودفنه وحفر قبره.  ولا يعد من نفقات التجهيز ما ابتدعه الناس من إقامة المآتم والولائم، وما يُدفَع لبعض المنشدين والمرتلين من أذكارٍ وتلاواتٍ، فهو كله من البدع التي لا يجوز الإنفاق عليها من التركة، فمن أنفق شيئاً على هذه الأمور فهو الضامن له، فإن كان وارثاً فهو من ماله الخاص، وإن كان أجنبياً فهو متبرعٌ.وقد ذهب الحنابلة إلى تقديم نفقات التجهيز والتكفين على وفاء الدين، في حين ذهب الحنفية والشافعية إلى تقديم وفاء الدين على نفقات التجهيز والتكفين، وقال المالكية: يقدم وفاء الدين على التجهيز إذا كان الدين موثقاً برهنٍ.

ثانياً: قضاء ديون الـمُورِّث: بعد تجهيز الميت تقضى ديونه من جميع ماله الباقي بعد التجهيز والتكفين والدفن، ويجب عدم التفريط في وفاء الدين؛ لأنه يبقى معلقاً بذمة صاحبه.

ثالثاً: تنفيذ الوصايا: يتم تنفيذ وصايا الميت من ثلث ما تبقى بعد تجهيزه ووفاء ديونه، لا من ثلث أصل التركة، ولا تُنفَّذ الوصايا إذا زادت عن الثلث إلا بإجازة الورثة، وإن أجاز بعضهم دون بعضٍ، نُفِّذَت في مقدار حصة المجيز دون غيره. كما لا تُنفَّذ الوصية لوارث مطلقاً إلا بإجازة الورثة، سواءٌ أكانت أقل من الثلث أم أكثر.

رابعاً: قسمة التركة على الورثة: بعد أداء الحقوق الثلاثة السابقة، يتم قسمة ما تبقى من التركة على الورثة المستحقين لها.

اجراءات تقسيم التركة بين الورثة:

بعد الانتهاء من جميع الإجراءات السابقة نتبع الخطوات التالية:

أولا: علينا حصر الورثة، و معرفة من يرث ومن لا يرث وما اذا كان من لا يرث منهم محجوبا او محروما وذلك لأن المحجوب له تأثير على الورثة أما الممنوع فليس له اي تأثير فوجوده كعدمه.

ثانيا: معرفة اصحاب الفرض و تحديد كل واحد منهم مع ذكر اسباب التحديد.

و لتحديد أصل المسألة بالشكل المذكور بالأعلى:

 نستخرج أسهم صحيحة من أصل المسألة نرمز بها الي نصيب كل وارث.

فإن كان الوارث من اصحاب الفروض فإننا نضرب فرضه في أصل المسأله أو نقسم أصل المسأله على مقام الكسر ونضرب الناتج في بسط ذلك الكسر و ينتج سهامه.

ثم نقوم بجمع سهام اصحاب الفروض

  • فإن كانت مساوية لأصل المسأله كانت المسأله عادله وان كانت اقل منها وكان هناك عاصب كانت المسأله عادلة ايضا.
  • وان كانت السهام اقل من اصل المسأله ولم يوجد عاصب في التركة فإن أصل المسألة يكون مجموع هذه السهام باستثناء سهام الزوجين .
  • اما ان كانت السهام اكثر من اصل المسأله فان مجموع هذه السهام يكون هو الأصل الجديد.

نقسم التركه على أصل المسألة بحسب ما اذا كانت عادلة او قاصرة او عائلة والناتج من القسمة هو قيمة السهم الواحد، ثم نضرب مقدار السهم الواحد في عدد اسهم كل وارث فينتج نصيب كل وارث من التركه.

  • اما اذا كان الورثه من العصبات فقط فان اصل المسأله يكون مجموع عددهم ان كانوا ذكور فقط.
  • اما ان كانوا ذكورا واناثا فان اصل المسأله يكون مجموع عدد الاناث +عدد الذكور مضروبا في 2.

ونقسم التركه على اصل المسألة لمعرفة نصيب كل وارث من العصبات ويكون الناتج نصيب الانثى وبضربه ×2 ينتج نصيب الذكر.

تقسيم التركة على الورثة  يكون بالترتيب التالي:

  1. أصحاب الفروض: صاحب الفرض هو من له نصيب مقدر في الميراث كالنصف والثلث والربع والثمن والسدس والثلثان.
  2. الذي تبقي يأخذه العصبات فإن لم يجد عصبات فإنه يٌرد على اصحاب الفروض حسب سهامهم.
  3. اعطاء الوصية لمن زاد عن الثلث.
  4. ميراث ذوي الارحام.
  5. الاخ المقر له بالنسب اذا اُنكر نسبه من الأب.
  6. إن لم يكن هنالك أحد من الأقارب فتوضع في بيت المال التابعة لوزارة العدل.

مصطلحات أساسية في اجراءات توزيع التركة:

  • الفرع الوارث وهم ابناء وبنات الميت وأبناء الأبناء (الذكور أولا)
  • الاصل الوارث وهم الأب والجد وإن علا بمحض الذكوره والقريب منهم يحجب البعيد.
  • الإخوة الأشقاء لأب وابنائهم.
  • العصبات هم من يأخذون ما تبقى من أصحاب الفروض.
  • تواصل معنا للمزيد من المعلومات من خلال الاتصال على 0554300545

من هم أصحاب الفروض؟

أصحاب الفروض: هم المستحقون للأنصباء الستة المقدرة في كتاب الله عز وجل، وهذه الأنصباء هي: النصف، والربع، والثمن، والثلثان، والثلث، والسدس، وأما أصحابها فهم اثنتا عشر، 4 من الرجال، و8 من النساء.

وفيما يلي نستعرض أصحاب الفروض على النحو الآتي:

  • أصحاب النصف:
  1. الزوج عند عدم الفرع الوارث قال تعالى{وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٌ }
  2. البنت بشرطين عدم المعصب ( وهو أخوها ) و عدم المشاركة ( وهي أختها ) .
  3. بنت الابن بثلاثة شروط عدم المعصب والمشاركة والفرع الوارث الأعلى منها قال تعالى {يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ فَإِن كُنَّ نِسَاء فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ }(2) فتشمل الآية البنت وبنت الابن لأن أولاد الأولاد من الأولاد
  4. الأخت الشقيقة بأربعة شروط عدم المعصب ( وهو الأخ الشقيق) والمشاركة ( وهي الأخت الشقيقة ) والأصل الوارث من الذكور والفرع الوارث ذكراً أو أنثى
  5. الأخت لأب بخمسة شروط عدم الأشقاء والشقائق والأربعة المذكورة في الشقيقة لقوله تعالى{يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلاَلَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَآ إِن لَّمْ يَكُن لَّهَا وَلَدٌ فَإِن كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِن كَانُواْ إِخْوَةً رِّجَالاً وَنِسَاء فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّواْ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}

ملاحظة / الذي يمكن اجتماعه من ذوي النصف الزوج والأخت الشقيقة أو لأب .

  • أصحاب الربع:
  • الزوج عند وجود الفرع الوارث.
  • الزوجة عند عدم الفرع الوارث لقوله تعالى: ( وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمْ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ) .
  • أصحاب الثمن:

الزوجة فأكثر وتستحق الثمن عند وجود الفرع الوارث للآية المتقدمة في فرض الربع.

  • أصحاب الثلثين:
  • البنات بشرط عدم المعصب وهو أخوها وكونهن أكثر من واحدة .
  • بنات الإبن بشرط عدم المعصب وهو أخوها أو ابن عمها الذي في درجتها وعدم الفرع الوارث الأعلى وكونهن أكثر من واحدة . ودليل إرث البنات وبنات الابن قوله تعالى{يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ فَإِن كُنَّ نِسَاء فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ }
  • الأخوات الشقائق بشرط أن يكن اثنتين فأكثر وبشرط عدم المعصب وهو الأخ الشقيق وعدم الفرع الوارث وعدم الأصل الوارث من الذكور وهو الأب بالإجماع والجد في أحد قولي العلماء .
  • الأخوات لأب بشرط أن يكن اثنتين فأكثر وبشرط عدم المعصب وهو الأخ لأب وعدم الفرع الوارث وعدم الأصل الوارث من الذكور وعدم الأشقاء والشقائق . ودليل إرث الأخوات لأبوين ولأب قوله تعالى {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلاَلَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَآ إِن لَّمْ يَكُن لَّهَا وَلَدٌ فَإِن كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ }
  • أصحاب الثلث :
  • الأم بشرط عدم الفرع الوارث وعدم الجمع من الأخوة ( والمقصود بالجمع اثنان فأكثر سواء كانا ذكرين أو أنثيين أو خنثيين أو مختلفين شقيقين أو لأب أو لأم وارثين أو محجوبين بشخص قال تعالى { فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلأُمِّهِ السُّدُسُ }
  • إذا كانت المسألة إحدى العمريتين، وهما زوج وأم وأب أو زوجة وأم وأب ، لأن للأم فيها ثلث الباقي وهو في الحقيقة سدس وإنما سمي ثلثا تأدبًا مع القرآن والباقي للأب ، وقال ابن عباس لها ثلث المال كله في المسألتين لظاهر الآية والحجة معه لولا انعقاد الإجماع من الصحابة على خلافة ووجهه أنهما استويا في النسبة المدلى بها ، وهي الولادة وامتاز الأب بالتعصيب فلو أعطينا الزوج فرضه ، وأخذت الأم الثلث لزم تفضيل الأنثى على ذكر مع كونهما في مرتبه واحدة ، ولو أعطينا الزوجة فرضها والأم الثلث لزم أن لا يفضل عليها التفضيل المعهود في الفرائض مع اتحاد الجهة والرتبة فلذلك استدركوا هذا المحذور وأعطوا الأم ثلث الباقي وللأب ثلثيه مراعاة لهذه المصلحة.

 وقد سميتا بالعمريتين لقضاء عمر بهما وبالغريبتين لغرابتهما من مسائل الفرائض وبالغريمتين لأن كلا من الزوجين كالغريم صاحب الدين والأبوين كالورثة يأخذان ما فضل وبالغراوين لاشتهارهما كالكوكب الأغر أو لأن الأم غرت فقيل لها ثلث الباقي وهو في الحقيقة سدس أو ربع .

  • الأخوة للأم بشرط أن يكونوا اثنين فأكثر وبشرط عدم الفرع الوارث وعدم الأصل الوارث من الذكور لقوله تعالى{ وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلاَلَةً أَو امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ فَإِن كَانُوَاْ أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاء فِي الثُّلُثِ }

ويختص أولاد الأم بأحكام منها :

الأول / كون الذكر والأنثى سواء وليس للذكر مثل حظ الانثيين كبقية الإخوة والأولاد لقوله تعالى (( فهم شركاء في الثلث )) والشركة إذا أطلقت تقتضي المساواة

الثاني / أنهم يرثون مع من أدلوا به وهي الأم ، وغيرهم لا يرث مع من أدلى به كابن الابن فإنه لا يرث مع الابن ، لكن تشاركهم الجدة أم الأب وأم أبي الأب فإنها تدلي بابنها وترث معه .

الثالث / أنهم يُحجبون بإناث الفرع الوارث لأنهم ليسوا عصبات بخلاف غيرهم من الإخوة والحواشي.

الرابع / أن ذكرهم يدلي بأنثى ويرث بخلاف غيرهم فإنه إذا أدلى بأنثى لم يرث كابن البنت إلا في الولاء كابن المعتقة يرث ، وإنما قالوا ذكرهم لأن أنثاهم لا تخالف أنثى غيرهم فإن من أناثي غيرهم من تدلي بأنثى وترث كأم الأم .

الخامس / أنهم يحجبون من أدلوا به نقصاناً وهي الأم فيرثون معها ويحجبونها نقصاناً من الثلث إلى السدس إذا كانوا جمع ، وأما غيرهم فيحجب المدلي المدلى كابن الابن يحجبه الابن وهكذا.

3- الجد مع الأخوة في بعض أحواله .

  • أصحاب السدس:
  • الأب عند وجود الفرع الوارث ، ويرث بعد البنات الباقي تعصيباً
  • الأم عند وجود الفرع الوارث أو وجود جمع من الإخوة  لقوله تعالى: (وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلأُمِّهِ السُّدُسُ)
  • الأخ أو الأخت لأم بشرط انفراده وعدم الفرع الوارث وعدم الأصل الوارث من الذكور . قال تعالى{ وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلاَلَةً أَو امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ فَإِن كَانُوَاْ أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاء فِي الثُّلُثِ }
  • بنت الابن واحدة فأكثر عند وجود بنت واحدة من صلب وليس مع أحدٍ منهما أخ لأبوين أو لأب وليس مع بنت الابن ابن عمٍ في درجتها
  • الأخت لأب واحدة فأكثر عند وجود أخت واحدة شقيقة ترث النصف فرضاً لا تعصيباً بشرط عدم الفرع الوارث وعدم الأب وعدم المعصب قال تعالى {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلاَلَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَآ إِن لَّمْ يَكُن لَّهَا وَلَدٌ فَإِن كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ }

ملاحظة / تسقط بنات الابن مع وجود بنتين فأكثر من الصلب ، وتسقط الأخوات لأب مع وجود شقيقتين فأكثر ، وذلك لأن فرضهن تكملة الثلثين وقد اكتمل فيسقط فرضهن فلا يرثن

  • الجد بشرط وجود  فرع وارث وبشرط عدم وجود الأب لقوله تعالى: ( وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ )
  • الجدة فأكثر بشرط عدم الأم وعدم الجدة الأقرب لحديث عبادة بن الصامت أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى للجدتين من الميراث بالسدس بينهما.

بإمكاننا تزويدكم بمزيد من المعلومات من خلال الاتصال على 0554300545

By admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *